عمر فروخ
448
تاريخ الأدب العربي
- وله قصيدة في مفاخرة اليمن تبلغ ستّمائة بيت مطلعها ( تاريخ بغداد 12 : 78 ) : أفيقي من ملامك ، يا ظعينا ، * كفاك اللّوم مرّ الأربعينا ! 4 - [ المصادر والمراجع ] * * يتيمة الدهر 2 : 309 - 318 ؛ تاريخ بغداد 12 : 77 - 79 ؛ معجم الأدباء 14 : 162 - 191 ؛ وفيات الأعيان 2 : 46 - 47 ؛ شذرات الذهب 2 : 362 - 364 ؛ أعيان الشيعة 42 : 88 - 94 . أبو عمر الزاهد 1 - [ ترجمة الأديب ] هو أبو عمر محمّد بن عبد الواحد بن أبي هاشم المطرّز المعروف بالزاهد الباورديّ غلام ثعلب . أصله من باورد ( أبيورد ) ومنشأه في بغداد . كان مولد أبي عمر الزاهد في سنة 261 ه ( 874 م ) . وكانت صنعته التطريز . ولقد صحب أبا العبّاس ثعلبا وأكثر الأخذ عنه حتّى عرف بغلام ثعلب ، كما أخذ عن المبرّد وسمع الحديث من موسى بن سهل الوشّاء . ولقد كان كثير الإقبال على العلم قليل الاحتفال بأمر الدنيا حتّى عرف بالزاهد . كذلك كان يؤدّب ولد القاضي أبي عمر بن محمّد بن يوسف بن يعقوب الازديّ « 1 » . وتوفّي أبو عمر الزاهد في بغداد ، في 12 من ذي القعدة سنة 345 ه ( 16 - 2 - 957 م ) . 2 - [ خصائصه الفنّيّة ] كان أبو عمر الزاهد من كبار علماء اللغة على مذهب أهل الكوفة واسع الحفظ ثقة يملي من غير كتاب ؛ غير أن أعداءه كانوا كثيرين لأنه كان مغاليا في الميل إلى معاوية بن أبي سفيان متّهما بالتحامل على عليّ
--> ( 1 ) تولى القضاء في بغداد ( 284 - 296 ه ، ثم في فترة أخرى بعد ذلك ) وكانت وفاته 320 ه .